الاثنين، يناير 29، 2018

الميلاتونين.. هرمون النوم


الميلاتونين هرمون تنتجه الغدة الصنوبرية  والتي تقع خلف الغدة النخامية في الدماغ،وقد سميت الغدة الصنوبرية بهذا الاسم لأنها تشبه نبات الصنوبر ، وتشبه بذوره في الشكل والحجم. ويلعب دورا مهما في تنظيم دورة النوم لدى الإنسان، لذلك البعض يسميه هرمون النوم، ولكن هذه التسمية ليست دقيقة تماما، فهي تشير فقط إلى علاقته بالنوم.
وعندما يفرز الميلاتونين في الليل فإنه يساعد الدماغ على معرفة أن وقت النوم قد حان، في حين يوقف الجسم إفراز الهرمون وقت الفجر ليساعد الجسم على الاستيقاظ.
و يعتبر هرمون الميلاتونين من الهرمونات المضادة للأكسدة ، فوجوده وإفراز الغدة الصنوبرية له بكمية كافية ، يمنع الإصابة بالعديد من الامراض الخطيرة ، مثل:
- الأزمات القلبية الحادة 
- وإرتفاع ضغط الدم 
- أمراض القلب والشرايين 
- كما أن له دورآ بارزآ في خفض إحتمال الإصابة بالسرطان
- كما يساعد الميلاتونين في زيادة إفراز الهرمونات الجنسية ، فيزيد من القدرة الجنسية والخصوبة ، ويخفض كذلك إحتمال الإصابة بالزهايمر.
و يعمل هرمون الميلاتونين أيضآ على علاج مشكلة الأرق ، ويعمل كمهديء للأعصاب  ويساعد على الاسترخاء ، لذلك فهو يعطي إحساسآ بالراحة النفسية والهدوء ، وهذا هو سر تسميته بهرمون السعادة .
وتؤدي المستويات العالية من الميلاتونين إلى النوم العميق، ويرتبط إفراز هذا الهرمون بالوقت، وذلك عبر التالي:
- يرتفع إفرازه في المساء.
- ينخفض في الصباح.
- تعرض الشخص للإضاءة في الليل يوقف إفرازه.
ويعرف الميلاتونين باسم "هورمون ساعة الجسم"، ويفرز بعد أن يحول الدماغ التريبتوفان إلى سيروتونين ومن بعدها إلى ميلاتونين.
وتؤثر العوامل الاجتماعية والنشاط البدني على إفراز الميلاتونين الذي يلقب بهرمون السعادة.
ويشير أطباء إلى دور يلعبه التعرض للإضاءة في الليل، مثل شاشات التلفاز والحواسيب والهواتف الذكية، في التسبب باضطرابات النوم والأرق.

ويقولون إن هذه الإضاءة تحاكي ضوء النهار وتؤثر على إفراز الميلاتونين وتقلله، وبالتالي يظن الجسم أن الوقت ما زال نهارا ولم يحن وقت النوم بعد.
وهناك عدة عوامل تلعب دورا في اضطرابات النوم، ولكن يوصى بالتالي:
-إيقاف استعمال الشاشات المضيئة قبل نصف ساعة إلى ساعة من وقت النوم.
-تقليل التعرض لضوء الشاشات المضيئة عموما.
-تحديد موعد للنوم.
تقليل تناول الكافيين.
مصادر هرمون الميلاتونين :
1- يمكن الحصول على إفراز جيد لهرمون الميلاتونين من خلال عمل بعض الخطوات التي تساعد الجسم على إفرازه بشكل طبيعي ، ومنها النوم المبكر ، فهو من أهم المحفزات لهرمون الميلاتونين ويجب النوم ليلآ ، فلا يعمل هذا الهرمون في ساعات النهار ، كما يجب الإهتمام بالنوم في غرفة مظلمة .
2- يمكن تحفيز الغدة الصنوبرية على إفراز هرمون الميلاتونين من خلال تناول بعض الاطعمة المفيدة مثل الشيكولاتة الداكنة ، والموز ، والطماطم ، والزنجبيل ، والشوفان ، والقمح ، الشعير، التوست المحمص ،الكرزو الحليب الفاتر .
3- ويمكن أن يصف الطبيب للمريض الذي يعاني من نقص في إفراز الميلاتونين أدوية تمد الجسم بهرمون الميلاتونين ، ويتم منحها لكبار السن ، ولمن يعانون من الأرق ، والإكتئاب
.


هناك 5 تعليقات: